أحذري فوجود الشامات أحدى العلامات الهامة لسرطان الجلد ( الميلانوما )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحذري فوجود الشامات أحدى العلامات الهامة لسرطان الجلد ( الميلانوما )

مُساهمة  دمعة وردة في الإثنين أكتوبر 13, 2008 12:53 pm

أحذري فوجود الشامات أحدى العلامات الهامة لسرطان الجلد ( الميلانوما )




يعتبر نوع الميلانوما أو الورم القتامي أحد أخطر أنواع سرطانات الجلد، وهي تُمثل أحد أنواع السرطان، بشكل عام، المتزايدة في عدد الإصابات السنوية بها. وإن كان الاعتقاد الشائع بأنه مرض يصيب ذوي البشرة البيضاء أو الفاتحة من الناس، فإن الإحصاءات الحديثة تُؤكد أن الأمر آخذ في الانتشار بين ذوي الدرجات الغامقة من لون البشرة أسوة بالبيض. ويزداد الاهتمام العالمي اليوم بهذا النوع من سرطان الجلد نظراً لاعتبارات عدة، لعل من أهمها ذلك الإهمال من قبل الكثيرين في مناطق شتى من العالم من أهمية الوقاية من التعرض لأشعة الشمس لدواعي متطلبات أنشطة الحياة اليومية أولدواعي الترفيه والاستجمام والجمال. ولعل الرغبة العارمة إلى حد الهوس والإدمان باكتساب بشرة برونزية وتزايد معدلات تلوث البيئة والاختراقات في طبقة الأوزون وتدني مستواها سمحت بوصول كميات أكبر من الأشعة فوق البنفسجية إلى جلد الناس بدرجات تفوق ما كان حاصلاً في الماضي، مما رفع من معدلات الإصابات بسرطان الجلد عموماً، والميلانوما على وجه الخصوص.
ومعلوم أن جسم الإنسان مكون من أنواع مختلفة من الخلايا، وأن تلك الخلايا تنمو وتنقسم وتموت، لتأتي غيرها. وحينما تنقسم الخلايا بشكل مُفرط ولا تخضع لتحكم الجسم في ذلك التكاثر والانقسام ولا تموت أيضاً بشكل طبيعي، فإن نشوء كتلة متجمعة من تلك الخلايا الخبيثة هوما يُسمى بالورم السرطاني. ولدى خلايا الكتل السرطانية قدرة علي اختراق أنسجة أعضاء أخرى والانتشار والتكاثر فيها، كي تعيث كما يُقال فساداً فيها وفي قدراتها علي أداء وظائفها الأصلية.
أورام سرطانية
* الميلانوما أحد أنواع أورام الجلد السرطانية التي تنشأ بالأصل من خلايا ميلانوسايت الموجودة بشكل مركز وعلى هيئة كتل في مناطق الشامة، أوما يُسميه البعض خاليا، الموجودة في طبقة الجلد والمعنية بإنتاج المواد التي تُكسب البشرة لونها الخارجي. وغالبية أنواع سرطان الجلد ذات قدرة ضعيفة علي الانتشار في الجسم، بخلاف نوع الميلانوما. ولو تم اكتشاف وجود الورم منها في وقت مبكر، أمكن معالجتها وإزالتها، لكن التأخر قد يُؤدي إلى عواقب لا تُحمد عقباها.
ومن الممكن إصابة أي إنسان بالميلانوما. لكن هناك بعض الناس أكثر عُرضة للإصابة به، خاصة الذين سبق أن أصيب أحد أقربائهم به، أو أن لديه شامة كبيرة، أو أن على جلد كل جسمه أكثر من 50 شامة. أو سبق تعرضه لاحتراق الجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس، خصوصاً في مراحل الطفولة، أو من يتعرض جلدهم للاحتراق عند التعرض لأشعة الشمس.
علامات الميلانوما
* وقد تبدو الميلانوما كأي شامة موجودة علي سطح الجلد، ولا تثير الريبة لدى الإنسان. لكن من المهم تذكر أربعة عناصر قد تساعد على التنبه المبكر إلى وجود أورام فيها. وأهم العلامات عدم التطابق، بمعنى أن النظر إلى الشامة وتقسيمها إلي نصفين، يجب في الغالب أن يُعطي صورة متطابقة لكل نصف مع النصف الآخر. لكن في حال وجود عدم التشابه في شكل النصفين فإن هذا أحد العناصر المثيرة للاهتمام في معرفة نوع الخلايا بها. كما أن أطراف حدود الشامة حينما لا تكون محددة ومستقيمة في انحناءاتها تثير أيضاً الريبة. ويُعتبر تغير لون الشامة، إما نحو الأغمق أو زوال لون الشامة أو ظهور ألوان متعددة فيها كالأحمر أوالأبيض أوالوردي أوالأزرق، كلها مؤشرات على أن ثمة ما هو غير طبيعي. بالإضافة إلى أن حجم الشامة وكبر قطرها عن أكثر من ربع بوصة مؤشر آخر يستدعي عرض الشامة تلك على طبيب الجلد لفحصها. وأيضاً ارتفاع مستوى سطح الشامة وخشونة سطحها.
ومن النقاط المهمة التي تُؤكد عليها المصادر الطبية، هي أن تعرض الأطفال بالذات إلى أشعة الشمس أحد أهم أسباب الإصابات بسرطان الميلانوما لاحقاً. وتؤكد على أن الأطفال ما دون سن ستة أشهر يجب ألا يتعرضوا مطلقاً لأشعة الشمس المباشرة، وأن من هم فوق هذه السن عليهم ارتداء ملابس سابغة وقبعة ونظارة شمسية. ومن الغريب اهتمام الكبار من البالغين بالقبعة وبالحصول على أنواع عالية الجودة من النظارات الشمسية وعدساتها الواقية من الأشعة فوق البنفسجية، وإهمال الإنفاق على قبعات الأطفال وارتدائهم لها بشكل مستمر عند التعرض للشمس واهمال شراء نظارات صحية شمسية قد تكون مُكلفة مادياً، أو تلك العادة التي يتبعها الكثيرون في منطقة الخليج من ارتداء البالغين للشماغ، مع عدم الحرص على ارتداء الأطفال لها!. مع أنهم في أمس الحاجة لها، في الأقل مقارنة بالكبار.
نصائح الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة
تنصح الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة بمراقبة الشامات التي تنزف أوتنمو بسرعة أو التي يظهر عليها سطح حرشفي أو التي تتقرح دون أن تشفى بشكل طبيعي أو التي تثير الحكة أو التي ملمس سطحها كورقة الصنفرة. وترى الأكاديمية أن أفضل سبل الوقاية هو تقليل التعرض لأشعة الشمس، وتحديداً تنصح باتباع التعليمات التالية:
ـ تجنب التعرض لأشعة الشمس في فترات منتصف النهار، أي ما بين العاشرة صباحاً والرابعة ما بعد الظهر.
ـ حينما تكون خارج المنزل، حاول قضاء معظم الوقت في أماكن مظللة ما أمكن.
ـ ارتداء قبعة واسعة (مظلة) لتلقي بظلالها على كامل الوجه والأذنين والجزء الخلفي من الرقبة.
ـ ارتداء ملابس سابغة، كالقمصان ذات الأكمام الطويلة والسراويل الطويلة حينما تكون خارج المنزل.
ـ استخدام مستحضرات الصن سكرين، وذلك قبل 30 دقيقة من الخروج للتعرض لأشعة الشمس. ثم أعد استخدامها على الجلد كل ساعتين.
ـ لا تستخدم مطلقاً أسرة الشمس أو أجهزة التشميس في صالونات التجميل لاكتساب اللون البرونزي في البشرة.
ـ استشر الطبيب كلما ارتبت في إحدى الشامات على جلدك.


_________________
مع تحياتي..............دمعة وردة
avatar
دمعة وردة
مدراء المنتدى
مدراء المنتدى

المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 06/10/2008
العمر : 28
الموقع : فلسطين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى